تأخر الدورة الشهرية بدون حمل: ما الأسباب ومتى تحتاجين إلى الفحص؟

تأخر الدورة الشهرية لا يعني دائمًا وجود حمل. فقد تتأخر الدورة لأسباب مؤقتة وبسيطة، بينما قد يكون تكرار المشكلة مؤشرًا يحتاج إلى تقييم طبي.

بعد استبعاد الحمل، تُعد اضطرابات التبويض والهرمونات من الأسباب المهمة لتأخر أو انقطاع الدورة. ومن الحالات الشائعة متلازمة تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية وارتفاع هرمون البرولاكتين. كما يمكن أن تؤثر التغيرات الكبيرة في الوزن، قلة تناول الطعام، التمارين الرياضية المكثفة والضغط النفسي على انتظام الدورة.

وقد تتغير الدورة أيضًا مع بعض وسائل منع الحمل الهرمونية أو بعد التوقف عنها، كما تختلف الأسباب باختلاف العمر والحالة الصحية.

متى يحتاج تأخر الدورة إلى فحص؟

إذا كانت الدورة منتظمة سابقًا ثم توقفت، فمن المهم أولًا استبعاد الحمل. ويوصى بالتقييم الطبي عند غياب الدورة لأكثر من 3 أشهر لدى من كانت دورتهن منتظمة، أو لمدة 6 أشهر لدى من كانت دورتهن غير منتظمة.

قد يشمل التقييم، بحسب الحالة، فحوصات الحمل والغدة الدرقية والبرولاكتين وبعض الهرمونات، وقد يطلب الطبيب فحص الموجات فوق الصوتية.

تحديد السبب هو الخطوة الأهم، لأن علاج تأخر الدورة يختلف من حالة إلى أخرى ولا يعتمد على إنزال الدورة فقط.

Leave a reply