أشعة الصبغة: لماذا يطلبها الطبيب وكيف تستعد للفحص؟

أشعة الصبغة» هو تعبير شائع للفحوص التي تستخدم مادة تباين للمساعدة على إظهار أعضاء أو أوعية دموية أو أنسجة معينة بصورة أوضح.

تختلف مادة التباين باختلاف نوع التصوير. فقد تستخدم الأشعة المقطعية مواد تحتوي على اليود، بينما تستخدم بعض فحوص الرنين المغناطيسي مواد تعتمد على الجادولينيوم. وقد تُعطى المادة عن طريق الوريد أو بطرق أخرى بحسب الفحص المطلوب.

قبل الفحص، من المهم إبلاغ فريق الأشعة عن أي تفاعل سابق مع مادة تباين، والحمل أو احتماله، والأمراض المهمة والأدوية المستخدمة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى تقييم وظائف الكلى، بحسب نوع المادة والحالة الصحية.

التفاعلات الشديدة مع مواد التباين الحديثة غير شائعة، لكن فريق الأشعة يقيّم عوامل الخطورة قبل إعطائها ويكون مستعدًا للتعامل مع أي تفاعل عند حدوثه.

ولا يعني وجود حساسية من المأكولات البحرية بحد ذاته وجود «حساسية من اليود» أو أنه يمنع تلقائيًا استخدام صبغة الأشعة المحتوية على اليود.

أما الصيام أو إيقاف بعض الأدوية فلا يجب افتراضهما لجميع المرضى؛ فالتحضير يختلف بحسب نوع الفحص ومادة التباين والحالة الطبية والتعليمات الخاصة بمركز الأشعة.

Leave a reply