مقاومة الإنسولين: ما هي وكيف تعرف أنك معرض لارتفاع السكر؟

مقاومة الإنسولين تعني أن خلايا العضلات والدهون والكبد لا تستجيب للإنسولين بالكفاءة المعتادة. عندها يحتاج الجسم إلى كميات أكبر من الإنسولين للمساعدة في تنظيم مستوى السكر في الدم.

المشكلة أن مقاومة الإنسولين غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة، وقد تستمر لسنوات دون أن يلاحظ الشخص وجودها. ومع الوقت قد ترتفع مستويات السكر وتصل إلى مرحلة ما قبل السكري، وقد تتطور لاحقًا إلى السكري من النوع الثاني.

يزداد احتمال حدوث مقاومة الإنسولين ومرحلة ما قبل السكري لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وقلة النشاط البدني، أو لديهم تاريخ عائلي للسكري. كما يرتبط الخطر بحالات مثل متلازمة تكيس المبايض وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون.

كيف يتم اكتشاف المشكلة؟

لا يُستخدم عادةً اختبار مباشر لمقاومة الإنسولين في الممارسة الطبية اليومية. بدلًا من ذلك، يعتمد تقييم خطر السكري ومرحلة ما قبل السكري على التاريخ الصحي وعوامل الخطورة وفحوص سكر الدم.

تشمل الفحوص المعتمدة السكر الصائم، وتحليل HbA1c، واختبار تحمل الجلوكوز عند الحاجة.

يساعد الحفاظ على وزن صحي، والنشاط البدني المنتظم، وتحسين نمط الغذاء والنوم على تقليل خطر تطور السكري من النوع الثاني. أما الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة، فقد يحتاجون إلى فحوص دورية حتى في غياب الأعراض.

Leave a reply